03
الجمعة, كانون1
0 مواد جديدة

وزيرة التعليم العالي : لابد من تطويع البحث العلمي لخدمة التنمية

Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times
أكدت بروفسيور إنتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أن أي مؤسسة قائمة لا تتوفر لها قاعات دراسة واساتذة ومعامل ومكتبة لن يكون لديها بحث علمي مؤثر، مشيدة بجوائز بحوث التخرج لطلاب البكالوريوس، 
وجوائز النشر العلمي التشجيعية وجوائز بحوث المرحلة الجامعية التي تقدمها جامعة الخرطوم، ورأت أن الجامعة ستصبح جامعة بحثية حقيقية بمشاركة جميع طلابها، متمنية بأن يكون الطلاب جزءا من هذه المشاريع البحثية. وقالت في كلمتها مساء أمس بقاعة الشارقة بالخرطوم في حفل توزيع جوائز النشر العلمي التشجيعية وجوائز بحوث المرحلة الجامعية الذي نظمته عمادة البحث العلمي بجامعة الخرطوم ، أن أهمية البحث العلمي تكمن في العلوم التطبيقية التي تدفع عجلة النماء في البلاد، بتحويلها الي منتج يساعد في التنمية، مشددة على أهمية تطويع البحث العلمي لخدمة المجتمع ونهضة البلاد. 
ودعا الأستاذ محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة لوضع خطة إستراتيجية كبرى لجامعة الخرطوم لتتبوأ الجامعة مكانتها العالمية والعلمية، منوها إلى إلتزام وإهتمام الدولة بدعم البحوث العلمية.
وأعلن عضو مجلس السيادة عن تبرعه ب (٥ ) منح دراسية  لطلاب الماجستير  للتنافس عليها في مجال العلوم السياسية والتاريخ  والاجتماع ، تتناول أهمية التحول والإنتقال الديقراطي والتوثيق لثورة ديسمبر المجيدة، والتى وصفها بأنها درة الثورات السودانية. وقال ” نريد الدخول في مرحلة الانتخابات لاختيار قيادة ديمقراطية رشيدة لقيادة البلاد. داعيا الطلاب إلى كتابة بحوث حول تاريخ ثورة ديسمبر، وقال ” سنلتزم بنشرها لتكون أمام متخذي القرار في الدولة “
ونوه  الفكي إلى الدور الريادي الذي ظلت تلعبه جامعة الخرطوم ، لافتاً إلى أن كل التجارب السابقة أثبت أن الجامعة هي المؤسسة الرائدة والعمود الرئيسي في البلاد ،رغم المحاولات لخلق مؤسسات تعليمية موازية، وأضاف الفكي بأنهم لن يسمحوا بتقليص مساحة أبناء الفقراء في الجامعات للحصول على تعليم جيد ،وأضاف نحن لسنا ضد القبول الخاص، وسنعمل على تلافي ذلك بأن تحصل الجامعات على تمويل  يسمح لها بأن تتاح فرص القبول وفق المنافسة. 
من جانبها اكدت بروفيسور فدوي عبدالرحمن علي طه مديرة جامعة الخرطوم  تسخير إمكانيات الجامعة لخدمة البحوث العلمية، مشيرة الي ما تعرضت له الجامعة في ايام فض الاعتصام من تخريب وتشويه متعمد
 مبينة أن الجامعة واحدة من المؤسسات التي دعمت مسيرات ثورة ديسمبر فكانت هنالك محاولة لتدميرها بدليل  ما شهدته الوحدة العلاجية من تخريب ممنهح إبان فض الاعتصام.